الشيخ رسول جعفريان

221

الحياة الفكرية والسياسية لأئمة أهل البيت ( ع )

بهم عن طريق الوكلاء والخواص . وقد اعتبر هذا النوع من الاتصال مقدمة وتمهيدا لغيبة الإمام الثاني عشر « 1 » . دور المعتقدات الكلامية للشيعة في اثبات غيبة المهدي : ان ما كان يعتقده الشيعة من الناحية الكلامية حول الإمامة ، وما يستندون إليه بشأن الانقياد لامامة امام بعد آخر ، كان له دور مهم في استتباب مكانة الامام الجديد . وتحولت تلك المعتقدات بالتدريج إلى صفة رسمية عند الشيعة لا يستساغ العدول عنها ، وطرحت مجموعة من تلك المعتقدات فيما يخص امامة المهدي عليه السّلام . والخبر الذي أورده النوبختي والأشعري بشأن المسائل التي طرحها الامامية حول وصايته يعكس ماهية المعتقدات الكلامية للشيعة في موضوع الإمامة وكيفية الاستخل‌اف . ثم تبلورت المبادئ الكلامية للشيعة فيما بعد بناء على تلك المعتقدات واتخذت صيغتها الرسمية . وفي نهاية بحث النوبختي حول الفرقة الثانية عشر من الفرق التي ظهرت بعد رحلة الإمام العسكري عليه السّلام وهي فرقة الامامية يشير إلى بعض تلك الأسس قائلا : 1 - ان الأرض لا تخلو من حجة . 2 - لا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليه السّلام . 3 - لو لم يبق على الأرض إلّا رجلين لكان المهدي أحدهما . 4 - لا تكون الإمامة في أولاد من لم تثبت إمامته ، مثل إسماعيل الذي توفي

--> ( 1 ) اثبات الوصية 231 .